الاثنين، 1 أغسطس 2011

كاي تي إم‘ تسعى لجذب العملاء الجدد عبر طرح درّاجة ’125 ديوك‘ الجديدة المخصّصة للطرقات العادية


أعلنت شركة ’كاي تي إم‘ عن إطلاق درّاجتها الجديدة طراز ’125 ديوك‘ في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً، وهي بذلك تتيح الفرصة أمام الدرّاجين الجدد التمتّع بقيادة درّاجة من نوع ’كاي تي إم‘ بسعر مقبول. يبلغ سعر درّاجة ’ديوك‘ 16,500 درهم وهي تتيح للراغبين اقتناء درّاجة تحمل علامة تجارية رائدة وراقية لم يكن بالمقدور الحصول عليها بهذه السهولة في السابق.
وترتكز هذه الدرّجة الجديدة على طرازي 690 و990 ’ديوك‘ الناجحين جداً. ولقد تم تصميمها خصّيصاً للدرّاجين الجدد ومحبّي الدرّاجات النارية من أصحاب الميزانيات المحدودة، وهي تتميّز بكونها مناسبة للاستعمال في المدينة وأثناء التنقّل. كما تتمتّع بالتصميم المستقبلي المتطوّر والجودة العالية للتصنيع التي تشتهر بها ’كاي تي إم‘.
ويمكن إجراء تعديلات كاملة لدرّاجة ’125 ديوك‘ عبر مجموعة واسعة من الإضافات التي يمكن استخدامها لمنح لمسات شخصية تلبّي الأذواق المختلفة. وهي تتوفر مباشرة من وكيل ’كاي تي إم الشرق الأوسط‘ المميز والموجود على شارع الشيخ زايد في دبي.
وقال تيم ترينكر، المدير الشريك في ’كاي تي إم الشرق الأوسط‘ التي تشكّل جزءاً من ’مجموعة الشعفار‘: "تتيح درّاجة ’125 ديوك‘ لشركة ’كاي تي إم‘ إمكانية الوصول المباشر إلى سوق الدرّاجين الشباب عبر توفير منتج راقٍ جداً. وهذه الدرّاجة الجديدة تعتمد على تقنياتنا الخاصة بالسباقات وتقدّمها في درّاجة مناسبة للطرقات العادية بتصميم رائع. كما أنها تشكّل نقطة انطلاق متميّزة لأي شخص يرغب بركوب الدرّاجات النارية والتمتّع بهذا حتى أقصى الحدود من خلال التقنيات المتطوّرة المعروفة بها ’كاي تي إم‘."
وباعتماد الخبرات المكتسَبة من الفوز مرّات لا تحصى في المنافسات على الحلبات وخارجها، قامت ’كاي تي إمبتطوير محرّك بأربعة نوابض ومبرَّد بالسوائل خصّيصاً لهذه الدرّاجة. ورغم تزويدها بمحرّك أصغر نسبياً، إلاّ أن الدرّاجة الجديدة تتميّز بقياسها كامل الحجم وهي تمنح مستخدمها الشعور ذاته مثل الدرّاجات الأكبر.
وأوضح ترينكر يقول: "يجب أن لا يعتقد الناس أن المحرّك الصغير غير مناسب. فهذه الدرّاجة سريعة جداً في المدينة. وعبر قاعدة عجلاتها القصيرة والقضبان العريضة، فإنها تقدّم باقة سريعة ومرنة جداً سوف تشكّل متعة في القيادة بكل تأكيد."
ولقد توفرت الفرصة أمام محبّي الدرّاجات والسرعة للتعرّف على درّاجة ’125 كاي تي إم ديوك‘ عندما ظهرت بشكل خاص في ’الممشى‘ بمنطقة جميرا بيتش رزيدنس‘، كما تمت رؤيتها مؤخراً عند شاطئ الممزر خلال الحملة الخاصة لمكافحة المخدّرات لدى شرطة دبي.
كاي تي إم‘ واحدة من أبرز الشركات المصنّعة للدرّاجات النارية الخاصة بالمسارات الوعرة والطرقات العادية ودرّاجات الدفع الرباعي (كوادس). وتقوم الشركة النمساوية بإنتاج الدرّاجات المناسبة لسباقات الموتوكروس وتسلّق الكثبان الرملية. ولقد تمتّعت الشركة بنجاحات غير مسبوقة حول العالم وهي تحمل اللقب الحالي لرالي داكار للدرّاجات النارية إضافة إلى العديد من الألقاب العالمية الأخرى للعام 2011.

باتون يعانق جائزة المجر




استولى البريطاني جنسون باتون سائق ماكلارين مرسيدس على المركز الأول في سباق جائزة المجر الكبرى، المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد اليوم الاحد على حلبة هونغارورينغ قرب العاصمة بودابست.
و كان المركز الثاني من نصيب متصد الترتيب الحالي وبطل العالم للموسم الماضي سائق ريد بول رينو الالماني سيباستيان فيتل ، و المركز الثالث من نصيب  وسائق فيراري الاسباني فرناندو الونسو.
وهو الفوز الحادي عشر لباتون في 200 سباق حتى الآن في مسيرته الاحترافية والثاني له هذا الموسم بعد الأول في جائزة كندا الكبرى في 12 حزيران/يونيو الماضي.
وقطع باتون بطل العالم عام 2009 مسافة السباق البالغة 630ر306 كلم بزمن 337ر42ر46ر1 ساعة بمعدل سرعة وسطي 416ر172 كلم/ساعة وتقدم بفارق 588ر3 ثوان على سائق ريد بول رينو الألماني سيباستيان فيتل، بطل العالم الموسم الماضي ومتصدر الترتيب الحالي، وبفارق 819ر19 ثانية على سائق فيراري الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم عامي 2005 و2006.
وهو الفوز الثاني على التوالي لماكلارين مرسيدس بعد فوز البريطاني الآخر لويس هاميلتون بسباق جائزة ألمانيا الكبرى الأحد الماضي.
ونجح باتون في وضع حد للنحس الذي لازمه في السباقات الثلاث الأخيرة عندما تعرض إلى 3 مشاكل ميكانيكية في سيارته اضطرته إلى الانسحاب من سباقين، وعزز آماله في المنافسة على اللقب بعدما رفع رصيده إلى 134 نقطة في المركز الخامس في الترتيب العام بفارق 100 نقطة خلف فيتل المتصدر و15 نقطة خلف ويبر الثاني و12 نقطة خلف مواطنه لويس هاميلتون الثالث و11 نقطة خلف الونسو الرابع.
في المقابل، فشل فيتل الذي انطلق من المركز الأول في معانقة الانتصارات التي غابت عنه في السباقين الأخيرين في سيلفرستون ونوربرغرينغ، واكتفى بالمركز الثاني علما بأنه أنقذ الموقف في الشطر الأخير من السباق بعدما كان رابعا في ثلثيه.
وعزز فيتل موقعه في صدارة الترتيب العام بفارق 85 نقطة أمام زميله في الفريق الاسترالي مارك ويبر الذي حل خامسا.
وكان هاميلتون الخاسر الأكبر في السباق حيث قدم سباقا رائعا ونجح في إزاحة فيتل عن المركز الأول والابتعاد بثوان عدة عن باتون بيد انه ارتكب هفوة في اللفة 48 عوقب من خلالها بالدخول إلى المرآب بالإضافة إلى عدم توفقه في اختيار العجلات المناسبة لباقي اللفات فتراجع إلى المركز السادس قبل أن ينقذ الموقف في اللفات الأخير بتجاوزه ويبر وسائق فيراري الثاني البرازيلي فيليبي ماسا لينهي السباق في المركز الرابع.